أحمد الشرفي القاسمي
236
عدة الأكياس في شرح معاني الأساس
دنياوية ولو عامّة وذلك « كوقوف » أي كما جاز وقوف « بعوث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم » أي الذين بعثهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى بعض من أرسل إليهم فإنّه معلوم وقوفهم « بين الكفار لدعائهم » إلى الإسلام وتعليم الشرائع « ولا بدّ مع ذلك من إذن الإمام إن كان » ثمّ إمام « ما لم تقارن مفسدة » في الدين « من انتشار بدعة » في الدين كأن يقتدي به غيره أو يقع بوقوفه تلبيس بعدم وجوب الهجرة أو أي مفسدة « أو » كان وقوفه يؤدي « إلى خذلان الإمام » وتوهين جانبه « وإلّا » أي وإن لم يخل عن المفسدة « صار » الوقوف حينئذ « كالإغراء » بفعل المفسدة والإغراء بالقبيح قبيح .